المشاركات

الهوية

لا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى.. وده حق ربنا لكن لما تقولها علشان عايز تلغي هويتنا المصرية فلازم اقولك إن انت اللي عملت الفرق بكل عنصرية وغل وكراهية وراضي على دولة تاريخية عظمى أنها تكون عربية لمجرد إن العرب دخلوها وتأثروا بيها وفرضوا لغتهم على أهلها!! فالعيب فيك مش فيا.

وفقا لأهوائهم

الحلال بين والحرام بين .. لكن وفقا لأهوائهم فالخوض في الأعراض والغيبة والنميمة والتجسس والتلصص والتدخل في شؤون الغير والانتقاد والاضطهاد والزنا والتحريض على التحرش والاغتصاب جميعهم حلال في رأي مدعي الفضيلة والتدين .. أما عن غض الطرف وغض البصر والعفو عن الغير والصفح والستر والانشغال بعيوب النفس لا .. لا يعلموا عنها شيئا

محبة

صورة
أنثر محبة وقلوبا عل الحب يملؤ الكون ..

بالمحبة

صورة
مهد الطريق بالمحبة واملؤه بالقلوب  انثر الورود في طريق البشر .. املأ الكون حبا وعبد الطريق للأحبة

اسمك جريمة

في المجتمع الجاهل العنصري قد يكون اسمك جريمة..  يجب أن تحترس وتحتاط لكي لا يتهمونك ويكون اسمك جريمتك .. في المجتمع الجاهل العنصري يجب أن تختار لابنك اسما لا يجعله متهما .. لا يحمل أكثر من معنى، اسما خالي من الرمزية، لا يحمل معنى ولا يعبر عن هوية!! اختر لابنك اسما لا يكن وصمة عار .. اسما يتماشى مع العقول العفنة الغبية كن ذكيا في رسم حياة ابنك ومستقبله .. خذ حذرك

نسويات

يقال أن نسويات الماضي كن يناضلن من أجل حقوق وحريات لفئة مجتمعية خاصة وهي الطبقة العليا والارستقراطية.. من المحتمل ان تكون محاولاتهن استهدفت نساء تلك الطبقة وبعض نساء الطبقة الوسطى، لكن ليس بسبب الطبقية وإنما بسبب الجهل وغياب الوعي عند نساء الطبقات الأخرى مع سيطرة الفكر الذكوري الأبوي عليهن وعلى عقولهن فكان من الصعب اقناع أولئك النسوة بالتحرر من عبودية الذكر والخروج من سيطرة الذكور ومحاولة التعلم وقنص حريتهن وحقوقهن. فكانت الدعوة النسوية تبدأ من طبقة النساء الراقيات المتعلمات اللاتي يرغبن في الوعي والفهم.

التطرف

ما هو التطرف ؟؟ التطرف هو نتاج تربوى سىء يمهد لظهور التطرف الفكري.. التطرف هو الظلم و الجبروت والقهر وحظر الحريات.. هو التمادى في أمر خاطىء، فلا نسمع أبداً عن أمر جيد يطلق عليه تطرفاً. فمن هنا نجد أن التطرف قائم على فكرة التمادي في الخطأ بحجة تطبيق الأمر بصورة صحيحة.  التطرف هو التمادى في الإستهتار بالعقول وتغييبها، فالتطرف مرض يصيب المجتمع بأكمله ... تهميش دور المرأة والتقليل منها هو بداية لهذه الفكرة ومحاولة السيطرة عليها بمقولة نحن شرقيين ودمنا حامي وحر، الشرقية والغيرة ليست بالسيطرة والتحكم و محو العقول،  وتمادى تطرف المجتمعات الذكورية ليشمل النشئ والتحكم فيهم وفى تشكيل آرائهم والغاء أي حق في الحرية والاختيار، ظناً بأن ذلك هو الأنسب من وجهة نظر شرقية ودينية متعصبة عمياء لا ترى الواقع ولا الحقائق.. فقد سيطرت على مجتمعنا فكرة الرجل الشرقى المتمثل فى شخصية "سي السيد"  الواجب على الجميع خدمته وتلبية رغباته والخوف منه حد بث الرعب والذعر في القلوب.  ومثل هذه الشخصية أنتجت أجيالاً خاوية الرؤس لا تفقه شيئا و لا تعي ما تقول، نتاج رائع تفخر به الأمة. مما دفع بكل ذو رأي حر ...