لا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى.. وده حق ربنا لكن لما تقولها علشان عايز تلغي هويتنا المصرية فلازم اقولك إن انت اللي عملت الفرق بكل عنصرية وغل وكراهية وراضي على دولة تاريخية عظمى أنها تكون عربية لمجرد إن العرب دخلوها وتأثروا بيها وفرضوا لغتهم على أهلها!! فالعيب فيك مش فيا.
الحلال بين والحرام بين .. لكن وفقا لأهوائهم فالخوض في الأعراض والغيبة والنميمة والتجسس والتلصص والتدخل في شؤون الغير والانتقاد والاضطهاد والزنا والتحريض على التحرش والاغتصاب جميعهم حلال في رأي مدعي الفضيلة والتدين .. أما عن غض الطرف وغض البصر والعفو عن الغير والصفح والستر والانشغال بعيوب النفس لا .. لا يعلموا عنها شيئا
في المجتمع الجاهل العنصري قد يكون اسمك جريمة.. يجب أن تحترس وتحتاط لكي لا يتهمونك ويكون اسمك جريمتك .. في المجتمع الجاهل العنصري يجب أن تختار لابنك اسما لا يجعله متهما .. لا يحمل أكثر من معنى، اسما خالي من الرمزية، لا يحمل معنى ولا يعبر عن هوية!! اختر لابنك اسما لا يكن وصمة عار .. اسما يتماشى مع العقول العفنة الغبية كن ذكيا في رسم حياة ابنك ومستقبله .. خذ حذرك
يقال أن نسويات الماضي كن يناضلن من أجل حقوق وحريات لفئة مجتمعية خاصة وهي الطبقة العليا والارستقراطية.. من المحتمل ان تكون محاولاتهن استهدفت نساء تلك الطبقة وبعض نساء الطبقة الوسطى، لكن ليس بسبب الطبقية وإنما بسبب الجهل وغياب الوعي عند نساء الطبقات الأخرى مع سيطرة الفكر الذكوري الأبوي عليهن وعلى عقولهن فكان من الصعب اقناع أولئك النسوة بالتحرر من عبودية الذكر والخروج من سيطرة الذكور ومحاولة التعلم وقنص حريتهن وحقوقهن. فكانت الدعوة النسوية تبدأ من طبقة النساء الراقيات المتعلمات اللاتي يرغبن في الوعي والفهم.