الرقي في الاختلاف
من المؤكد أننا خلقنا مختلفين .. فما تراه مناسبا لك لا أراه مناسبا لي لإختلاف شخصياتنا، تفكيرنا، بيئتنا، طبقتنا الاجتماعية، تربيتنا، ثقافتنا، تعليمنا، قراءاتنا، اهتماماتنا، هواياتنا وتقديرنا لأنفسنا .. فإذا اختلفنا في مسألة ما، سواء كانت سياسية، دينية أو حياتية ... فأنا احترم هذا الإختلاف طالما لم يخرج من إطار الرقي في التعبير عنه. قد تكون انت المحق وأنا المخطئ فاحترم رأيك. وقد أكون أنا المحق وأنت المخطئ ،فاحترم وأحيي رقيك في الإعتراف بخطأك، أو إنسحابك المهذب الذي لا يشوبه أي بذاءة أو تشهير. فنظل الأصدقاء المختلفين ... لأنه ولابد أن يجمعنا شيء أخر الرقي، الاحترام، تبادل الآراء، الامفتاح والاقبال على التعلم والإفادة.