العنف ضد الإناث
في شهر المرأة ..
فلنتذكّر بأن جرائم العنف ضد المرأة لا تنتهي ولا تتوقف ..
ووضع النساء في مجتمعنا لا يتغير، كما لا تتغير نظرة المجتمع والقانون للنساء ولا تهتم بأرواح الإناث.
3 من الضحايا المصريات اللاتي قتلن بلا ذنب، ومازال المجتمع ينظر نظرة استعلاء واستحقار للضحية ويصفق للمجرم ويجعل منه بطلا شريفا!!
1- آية عادل زوجة وأم قُتلت بعد تعرّضها لعنف دام لسنوات، والمجرم مايزال حُرًا طليقا، يمارس وظيفته في موقع مرموق.
سنة واحدة اعتبرها إجازة من العمل كانت هي فترة عقوبته!!
ثم عاد ليمارس حياته وكأن شيئا لم يكن..
2- الطفلة أيسل ..
قُتلت واُغتصبت ..
وجاء الرد من القاضي *دي طفلة عندها 7 سنين وإنتوا لسه صغيرين .. هاتوا غيرها!!!!!
3- نيرة أشرف
قُتلت ذبحا على مرأى من الجميع..
ولا يزال الوصم والتشهير والسخرية تلاحق سيرتها وسمعتها وشرفها..
وكم من فتاة لاقت نفس مصير نيرة لمجرد أنها قالت *لا* .. سلمى بهجت .. نورهان مهران .. أماني الجزّار .. ميرنا جميل..
يوم بعد يوم .. نستمع لخبر جديد عن زوجة قُتلت على يد زوجها، وتأتي العقوبة مخففة .. بإعتباره ضرب أفضى للموت..
هل هذا يعقل ..
وجرائم أخرى تصنّف تحت بند *جرائم الشرف* .. هل يحق لأي شخص كان ازهاق الأرواح؟
ألم يحن الوقت بعد لإعادة النظر في مثل تلك القوانين؟
وفقًا لتقرير الفجوة بين الجنسين لعام 2025 (Global Gender Gap Report)، جاءت مصر في المرتبة 139 من أصل 148 دولة،
أي ضمن أسوأ 10 دول في العالم من حيث المساواة بين الجنسين.

تعليقات
إرسال تعليق