الملابس ما هي إلا شماعة لتبرير جريمة .. فإذن لا يجب معاقبة السارق ما دام يحتاج إلى المال ولا يجب معاقبة القاتل طالما هناك سبب ما دفعه لارتكاب الجرم .. فهيا بنا نحلل كل ما هو حرام ونشجع على ارتكاب الجرائم، طالما هناك سبب ومبرر لكل جريمة. وهيا بنا نبتعد كل البعد عن الدين ونصفق جميعا للجاني المجرم طالما هو ذكر!! أما الأنثى فستظل جريمتها الأولى والأخيرة أنها ولدت أنثى ولم تولد ذكر .. حتى عندما يتم التحرش واغتصاب والاعتداء على الأنثى تكون هي المذنبة. كل ما في الأمر أن المجتمع يساعد المتحرش ويدافع عنه بل ويشجع على التحرش بالتقليل من قيمة ومكانة المرأة واستغلالها كمل يحدث في كل مكان وفي كل المجالات.. إذا كان رأي حضرتك ما زال أن الملابس هي سبب التحرش فلا داعي للنقاش.