المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

كوب شاي

لم استطع النوم كالعادة، نفضت عني النعاس والكسل، ذهبت لأجهز كوب شاي.. أهم شيء في اليوم وفي الصباح وفي المساء وفي كل الأوقات، كوب شاي. كوب زجاجي شفاف، بيد جانبية كبيرة لها قوة وهيبة، كوب يمتلئ بالسعادة والبهجة والنشاط.. أملأ الكوب الزجاجي المثالي بالسائل الأحمر المتلألئ الجميل صاحب الرائحة العطرة مانح الشغف والحيوية، الشاي الأحمر المميز، كوب شاي هو كل ما أريده حاليا. أجلس مع كوبي المفضل واحتسي الشاي في هدوء، بينما عقلي يزدحم بأفكار وقضايا متعددة، بل لا متناهية العدد، قضايا تتنوع ما بين اعتداء بالسب والقذف، اعتداء بالضرب، ضرب أفضى لموت، اعتداء لفظي، تحرش، اغتصاب، قتل متعمد، قتل بحجة الشرف، اغتصاب وقتل.... الخ الخ مآسي لا نهاية لها، قضايا معلقة لا حد لها ولا رادع، من يتحرش ويغتصب ويقتل ويسير بيننا في شوارعنا بكل وقاحة وبجاحة دون حكم يشف غليل الضحية ولا المجتمع.. ولم لا؟! فبجانب فئة المجرمين، توجد فئات أخرى تمثل جبهات للدفاع عن المجرم. جبهة تدافع عن المجرم لكونه ذكر، وتنهش عرض الضحية لكونها أنثى.. جبهة تدافع عن الدين، رغم بعد المجرم عن الدين، بالإضافة إلى أن الدين لا يحرض على ارتكاب الجرائم...