ترند حقوق المرأة
يوميا تطل علينا سيدات من المشاهير تدعين النسوية والدفاع عن حقوق المرأة وقضايا المرأة، والحقيقة أنه مجرد ادعاء لركوب الترند، لكسب الشهرة والنجاح والتربح من ترند حقوق المرأة على حساب المرأة المقهورة التي لا تجد حل لمشكلاتها.
تحسب الكثيرات أنفسهن أنهن مدافعات عن حقوق المرأة، وبالفعل هن جزء من تشويه الصورة، لا سيما النجمات منهن.
فلا تخجل الممثلة نادين نسيب نجيم أن تُعلن صراحة أنها تسمح لابنها بالخطأ لأنه ذكر ولا تسمح لابنتها بذلك لأنها أنثى، ثم تظهر لاحقا بصورة المرأة القوية التي تمكنت من التغلب على كل تحديات رحلة الطلاق، ويتم تصديرها بالاعلام كأيقونة المدافعة عن الحقوق.
(طبعا المفروض عدم السماح للابن والابنة بالخطأ)
ولا تشعر إليسا بأي حرج بأن تصدر أغنية رومانسية مع مغني وُجهت له تهم التعنيف والتحرش والاغتصاب في عدة قضايا وفي أكثر من بلد -وحتى إن لم يصدر حكم نهائي في أي منها حتى الآن بسبب تدخل عائلته وحاكم دولته- المفارقة أن إليسا تصدر نفسها كمدافعة عن الحقوق وتوجه رسائل عبر أغنياتها وتقول لكل امرأة تعرضت للعنف "اكسري صمتك وما تكسري صورتك بالمراية".
والكثيرات من النجمات اللاتي تدعين النسوية والقوة ومساندة قضايا المرأة هنأن إليسا على اغنيتها مع المجرم.
في حين تتربع المصرية رضوى الشربيني كأيقونة في الحكمة توجه النصائح للنساء وتسبل بعينيها وتحكي عن "البلوكات" ويتم قص حديثها ومنتجته بالأبيض والأسود مع موسيقى حزينة تنتشر عبر تيك توك وهي تحكي مع النساء عن العلاقات والقوة والاستقلالية، ثم تأتي لترقص على أنغام سي السيد مع تامر حسني!
هذا نموذج مما يصدره الإعلام والفكر الذي تتبناه المشهورات، فهن يجدن في قضايا المرأة مادة للشهرة والترند، وترويج لنموذج المرأة المستقلة وهذه طريقة سهلة ومادة سهلة للاعلام السطحي، لتأتي الكثير من المواقف وتكشف أنهن لا يمتلكن من الدفاع عن قضايا النساء إلا قشرتها التي تساهم في الترند!
تعليقات
إرسال تعليق