ما الحل
نيرة:
قتلني..
طعنني مرة تلو الأخرى، ثم ذبحني.
مثل بجسدي، مزقه إربا، سال دمي على الطرقات، أطلقت أنفاسي الأخيرة.
فارقت الحياة..
إيمان:
هددني أنه سيقتلني كما فعل المصري مع نيرة.
أطلق علي الرصاص حتى فاضت روحي إلى خالقها.
الإناث:
فما الحل؟!
كيف نمنع القتل؟!
المجتمع:
- تتحجب النساء
- نمنع الاختلاط
- نمنع خروج الفتيات والنساء، لا لقضاء حاجة ولا لتعليم.
- تيسير الزواج.
- تغض الفتيات بصرها وتحفظ فرجها.
- فرض النقاب على كافة الإناث.
- تلتزم الأنثى بالسكوت، ولا تبدي رأيها، ويجب عليها قبول الذكر بكل مساؤه وعيوبه.
بل وعليها أن تتغاضى عن غضبه وعنفه وتكون تحت طوعه وتصرفه.
- الرجال قوامون على النساء.
- واضربوهن.
- من رأى منكم منكرا فليغيره بيديه.
الإناث:
هل هناك عقاب للجاني؟
هل من نصيحة للمجرم القاتل؟
المجتمع:
نعم، ننصح الإناث بارتداء قفة عند الخروج من المنزل، احلقي شعرك فلا داعي لأن يكون شعرك مهفهف على الخدود.
ممنوع الزينة بكل أنواعها، وننصح الإناث بغض البصر والتحجب وتغطية الشعر والوجه ولا داعي من ارتداء البنطلون والألوان.
وعندما يتقدم الشاب لمصاحبة فتاة أو الزواج منها يجب تيسير الزواج على الشاب، بإلغاء المهر والشبكة وحفل الزفاف وجلسة التصوير وشهر العسل ويجب أن تساهم العروس وأهلها في تجهيز منزل العريس وتيسير أمر الزواج عليه لمنعه من الوقوع في الحرام ومنعه من اغتصاب الإناث.
الإناث:
حقا، وماذا عن نصح الشباب والرجال؟!
ماذا عن شرع الله؟!
الحل إذا هو وأد كافة الذكور، أو عزلهم في منفى.
#سماح_صفوت
تعليقات
إرسال تعليق