أزمة انتماء
نحن يا أعزائى لدينا أزمة انتماء .. فالفرد فى وطننا إما خائن وعميل وكاره للوطن، وإما محابى ولامؤاخذة "معرض" ومطبلاتى، فوجود فصيل مختلف لا وجود له لدى الكثيرين، والكل مصنف إما وطنى أو خائن .. أما عن انتمائى أنا والكثير من الشعب فهو تصنيف من نوع أخر، وهو الإنتماء الحقيقى. ليس بالضرورة كل معارض ثورجى أو إخوان أو كاره لبلده، كأمثال الفارين إلى أمريكا وتركيا وقطر، وإنما فى الغالب يكون محباً لوطنه ويريد أن يراه فى أحسن حال لذلك يعترض دائما على كل خطأ وكل شئ سئ ومشين سعياً للتغيير، وذلك هو المواطن الخائف على مصلحة الوطن. أما المحابى المطبلاتى اللى بيقول على كل حاجة "الله" و"يا سلام " فأحب أقولكوا الأولانية دى بتاعة حسن الأسمر لأنه طبيعى لما يقول "الأه" الناس ترد عليه وتقوله "الله" والتانية بتاعة نجاة لما كانت بتسبل لحبيبها ف عيون القلب ... لكن حضراتكم كمطبلاتية أخركوا تقولوا "الله عليك يا أستاذ" ليس أكثر ... أما عن داء الوطينة والجربعة الذى يصيب البعض أو ربما يكون بالوراثة ينتقل جينيا، كداء الوطينة اللى صايب المطربة إياها .... فد...