أنا مؤمن بالرب ولكني كافر بالإنس والشياطين ، إنَّهم أسوأ ما في هذا الوجود ولأني واحد منهم ولأنّي أعْلَمُ بأنَّ اللهَ لم يَخْلُقْنِي مَلَكًا أَوْ بَهِيمَةً ولأنّي لا أُريدُ أَنْ أذهب إلى الجحيم الأبدي مَعَهُمْ قرّرتُ أنْ أكون على الحياد ، أن أكون محايداً دائماً في كل وقت ومع كل شيء.


لا أَمْلِكُ تِلْكَ الخصائص اللتي تجعلني في وقت ما لوناً أبيض وفي وقت آخر أسود ولكلِّ وقتٍ أَوْ مِزاج أو منفعة لوناً يتناسب مع مصالحها أو أي كان ما تُريد ، كُنتُ أعلم يقيناً بأن وجود هذا الكم الهائل من البَشَرِ من حولي سوف يُلوّتُ ذاك الصفاء الذي أنْظُرُ فيه إلى نفسي لأراها جيداً ، كان سَيَطْمِسُ هويتي حتى يُفْلِتَ الزمام مني وعوضاً عنْ أنْ أُخْضِعَها لي سوفَ أَخْضَعُ أنا لها وأمضي بها إلى حيث أراد لها أبليس اللعين أن تكون.


إنَّ عقلي تابوت مُغْلَقُ ومظلم ولن يفهم أحد معنى أن تعيش عُمُراً كاملاً في تابوت مُغْلَقُ ، أنّي عندما نظرتُ في البداية في جعبتي ورأيتُ ما أَمْلِكُ مِنْ عواطف نبيلة ومشاعر صادقة وأحاسيس مُرْهَفَةٍ وَرُوحٍ بيضاء وجَدْتُنِي أَضْعَفَ مِنْ كُلِّ تُرَّاهَاتِ هذا العالم المريض والمُقَرِّزِ في آن واحد ، وجَدْتُني لوناً آخر لا ينتمي لتلك اللوحة الغامضة والمُرْعِبَة معاً ، لن أكون مناسباً إذا وضعتني الحياة مع لون آخرَ مِنْ ألوانها الرمادية واللا ثابتة.


تخيّل أن يقع كاتب بحبّك..

ينتقي الكلمات لتدوّن على أوتار قلبك

يضع اسمك بين سطوره لتكون قصته مخطوطاتك

ينقط جميع معاني كلماته باسمك

يجعل منك بطلاً من دون علمك

يعبّر عن اشتياقه إليك بحنين الكسرة..

وضمّه في قربك بحرارة الضمة

وانتزاف دموعه بغزارة باندفاع الفتحة ..

وبرودة مشاعره تجاهك بقصيدة قافيتها سكون

كم أنّك صامد المشاعر

ألا تكفيك كل هذه التضحية ؟

بأن يعشقك كاتب !

فيجعل اربعة حروف من اسمك هي حروفه

ونغمة صوتك هي قافيته

وصمود فعلك هو حرف رويّ مداد كلماته، دال ساكنة

أسد جامد خالي من المشاعر والتقدير


.


استهلكت الكثير من الكلمات والمفردات اللطيفة في حياتي، ربما حان وقت التغيير، أريد قطف زهور الصمت الفواحة.


.


يالها من محظوظة قطرة المطر

كان ختام وجودها مسك، حينما لامست وجهك


أمرٌ مهم أن تتمتع الحواس بالرفاهية

وأكبر رفاهية لحاسة الشم لدي هي رائحة عطرك


لحظاتي الخالية منكَ

تنكمش على نفسها في كلّ ليلٍة وتئن كزجاجة قديمة يتلاعب بها أطفال الحيّ، مرغمينها على أن تكون كرة قدم. 


أُحاول بشتّى الطرق التخفيف عنها لكنّي أفشل بذلك.. كعادتي.

أخرج إلى الشارع أُشعل لفافة التبغ و أُراقب فناءها بصمت،

 لا أكذب، هذا يُشعرني بنشوة الإنتصار، على مبدأ؛ كما أحر.قوني أُحرقك. 

 بعد مضيّ ساعة كاملة وصلت لأبعد نقطة ممكنة و صار عليّ الرجوع..

مازال أنينها صديق سيري، 

صرخت بأعلى صوتي:

ربّاه أنقذني...

 تراجعت خطوتين وأدرت جسدي لطريق العودة ثمّ بدأت بالركض كعدّاء الجري السريع.. أو كمن يلحق به كلب، أيّهما أقرب؟!

وصلت إلى المنزل واتخذت القرار؛

سأق.تل كلّ لحظة خَلت منكَ لأنّها لا تستحقّ الوجود.

حملت السكّين الكبير الكائِن في المطبخ،

ورحت أطعن الفراغ حتى ماتوا جميعا. 

ثمّ...

طعنت رأسي لتموت ذاكرتي الحمقاء تلك التي احتوت خلوّك من حياتي.


كنتُ على وشكِ أن أشرح نفسي، أن أفكَّ عُقدةً خفيّة في صدري ثمّ تراجعت..


 تذكّرتُ أن الشرح لا يصلحُ لكلّ الآذان

 وأنَّ البعض لا يسمعُ إلّا ليقاطع

 أو ليُسيء الفهم. 


كنتُ أظنُّ أن الوضوح كافٍ

ثمّ أدركتُ أنَّ الأرواح الضبابيّة لا ترى الأشياء إلّا من زواياها المشوّهة. 


لا بأس، ليكُن صمتي شاهدًا، وليكن مروري خفيفًا فبعض الأسئلة لا تستحقُّ جوابًا، وبعض الظنون لا تهمّ 

 المهم أنا أعرف، وهذا يكفي. 


كن كالعابر الجميل الذي لا يُثقل القلب كأثر لا يُؤلم بل يُلهم فالخفة هي النعمة التي تترك في الروح مساحة للتنفس أما الخيبة فندبة في الذاكرة لا يمحوها الزمن فاختر أن تكون نسمة تمس لا جرحا يُقيم ..


. هذه رسالتي الأولى، 

لن يروق لك أسلوبي في الكتابة فأنا لا تتملكني البلاغة لدرجة كبيرة، كما تفعل معك

 ولكن..أنا على يقين أننا ما إن نلتقي ستزداد بلاغتي.

تشعر بالغرابة أعلم ذلك...

لكنّ ما لا تعرفه أنّك بنظري ساحر.

دُمت بخير أيّها المُحب.. 



نسيتُ الطريق

وضاعَ عنواني

هل أنتَ وجهتي الأخيرة ؟

أنتَ مرفأٌ

كلّما رسا قلبي فيه

أبحرتُ أكثر في بحرك

أُحاول الانسحابَ منكَ

كقطرةِ عطرٍ علقتْ في قميصٍ باهت

كغمامةٍ صغيرةٍ

ضلّت الطريق بين النوافذ

كصوتِ ضحكتي

حين كان وجهكَ يليقُ بي


حاولتُ أن أخرجَ منكَ


من كسرةِ موسيقى


من قافيةٍ اختنقتْ بآخر القصيدة


من تجاعيدِ ذاكرةٍ بلّلتها أسماؤك


من مرآةٍ ما زالت تعيدني إليكَ


كلّما مشّطتُ شعري ونسيتُك


وحين فتحتَ بابكَ أخيرًا


وقلتَ : "غادري إن شئتِ"


كنتُ قد التصقتُ بكَ


كظلٍّ نسي كيف يقامر بالشمس


فلم أُفلح !!


ولا زلتُ أرتطمُ بكَ


كلّما عبرتُني !


 ف شيئا لتدرك أن لا قيمة لها فلا تجزع بما اشتهيته أو انتظرته ولم يأتي ولكن تمهل وتأمل ما يأتي بعد النهاية 


 

.


لم أطرق بابكَ يوماً

كنتُ أدخل من فجوةِ سُهْو

من زلّةِ خيالٍ

من رجفة نفسٍ في منتصف الكلام، أنا لا أقتربُ

أنا أزرعُني فيك، كأنّني كنتُ هناك دومًا

تماماً حيث نسيتَ أن تفتّش !


.


كانت كباقي خواطري، غريبة عن واقعي لكن الآن أدركتها بينما أنظر إلى قزحيتك التي حالت بيني و بينها شاشة الهاتف ومنعتني من معرفة لونها الحقيقي. 



يقيني بإستحالة اللقاء لم يمنع عني ألم الوقوع بك، لكنّ خوفي من الرفض قيّد فرصة الإعتراف بذنبي الكبير.. 


ألا وهو الحب، وبيننا حبل شائك يُطلقون عليه لقب "الجغرافيا".



لطالما وقعت عليّ لعنة الإنتماء لكلّ مستحيل سواء كانت أمنية، مكان أو زمان لكنّها المرّة الأولى لي هنا، حيث يتعثّر المرء ببريق أعين بشريّة.



||


.


لم يسبق لي أن 


رأيتُ الموجَ يلطمُ صخورَ 


الشّاطئ 


بوتيرةِ العُنفِ هذه..


وكأنَّه قد 


استشاطَ غضبًا!.


يبدو أنّ أحَدهَم قد ضاقَ بهِ صدرهُ 


من شدَّةِ 


الكُتمان، فألقَى بأثقالهِ كلّها إلى البحرِ


وراحَ يسرد لهُ من قصّة الخُذلانِ


مقتطفات..


مستشهدًا على حكايتهِ بندباتٍ قد شوَّهت مِعصمية.


تتهاوي من بين يديك تفاصيل دنياك شيئاً ف شيئا لتدرك أن لا قيمة لها فلا تجزع بما اشتهيته أو انتظرته ولم يأتي ولكن تمهل وتأمل ما يأتي بعد النهاية 


||


نظرت إليه مبتعدة و همت بالرحيل قررت الرحيل رغم ما تشعر به من لكنها تجد أن ألم بقائه أقوى تركت كل شيء مبتعدة آه على الألم الذي في قلبها و الذكريات التي تطاردها لكنها لا زالت مصرة لكن كان للقدر رأي آخر و جمعهما معا مجددا و أنستها الفرحة كل ما عانته و أخيرا شعرت بالأمان


أنا بسيطةٌ جدًا


قد أقولُ أحبّكَ وسطَ حديثٍ عابرٍ


لا أضعُ استراتيجياتٍ


أذهبُ إلى آخر الأمورِ بكاملِ إرادتي


أصوِّبُ المسدّسَ نحو عقلي


وأضغطُ الزناد


إمّا أن يقتلني تهوّري


أو أن أغرقَ أكثرَ في شغفي !


الطُّمأنينة ..


أن يسكت قلقي دون سبب !


.


في داخلي


شُرفةٌ مُعلّقةٌ على فم القلق تهتز مع كلّ ذكرى


لا تهدأ ولا تسكن


كلّما أغلقتُ على قلبي النوافذ


تسلّلتَ كما يفعل الضوء حين يمرُّ من ثقبٍ صغير


ويوقظ الأشياء النائمة


أحاول الهربَ من حضوركَ فتسبقني نبرتك


تربك ترتيب اللحظة


وتعيدني إليك


كأنّك ممرٌّ لا يفضي إلى سواك


ألا تتركني


أغفو مرّةً


دون أن يناديني اسمك ؟


دلّني على طريقٍ


لا تفتح فيه ذاكرته يدي


ولا يشبه خطاك


اجمعني من صمتي


كما تجمع قطراتُ العطرِ الأخيرة


حين تمسك الزجاجة بلطف


ويرتجى منها الباقي


 


كن لي سكونًا


أضع عليه رأسي


ثمّ أشيح بنفسي عنك


كمن تتظاهر بالنسيان


وهي تحفظ كلّ التفاصيل !


تتأرجحُ حرارتي كقنديلٍ ذائبٍ في ممرٍّ بلا نافذة


تُبلّلني الحُمّى


ويضيق صدري كصيفٍ عالقٍ في قفصٍ صدئ


عينايَ حمراءُ من الكلام المبتلع


ورأسي أثقلُ من الشكوى


لكنني أصمت !!


الحُب هو أن ترى يدك فارغة


لكنّك تشعر أنّك تمسكُ بالسماء


أن تسيرَ وحدك ويُزهرُ ظلّك باثنين !


لا بأس، ليكُن صمتي شاهدًا، وليكن مروري خفيفًا فبعض الأسئلة لا تستحقُّ جوابًا، وبعض الظنون لا تهمّ 


 المهم : أنا أعرف، وهذا يكفي.


الأمل حلم دائم الوجود .. لكن يصعب تحقيقه.


عندما يتمكن الأرق من إيصالك إلى حد الهلوسة..


وقتها تنتهي كل سبل النجاة..


لم يسبق لي أن 


رأيتُ الموجَ يلطمُ صخورَ 


الشّاطئ 


بوتيرةِ العُنفِ هذه..


وكأنَّه قد 


استشاطَ غضبًا!.


يبدو أنّ أحَدهَم قد ضاقَ بهِ صدرهُ 


من شدَّةِ 


الكُتمان، فألقَى بأثقالهِ كلّها إلى البحرِ


وراحَ يسرد لهُ من قصّة الخُذلانِ


مقتطفات..


مستشهدًا على حكايتهِ بندباتٍ قد شوَّهت مِعصمية.


تتهاوي من بين يديك تفاصيل دنياك شيئاً


في عقلي حقولٌ من أزهار


تأبى الرضوخ لأمثالك من المُستغِلين


تُمثّل لي حصناً منيعاً يحميني فلا تتوقع منّي سوى النرجـ.سية


لأنك و أمثالك تستحقون ذلك


على الهامش: في هذه الحياة


لنا حقوق و واجبات


و أسمى الحقوق التي أريدها؛ أن أحمي نفسي من كـ. يد الإســ، تغلال


فأنا يا عزيزي لا يُناسبني دور الشمعة التي تفـ. نى لأجل الغير


فإما أن أكون لأجلي..


أو لا أكون


لا بأس، ليكُن صمتي شاهدًا، وليكن مروري خفيفًا فبعض الأسئلة لا تستحقُّ جوابًا، وبعض الظنون لا تهمّ 


 المهم : أنا أعرف، وهذا يكفي.


الأمل حلم دائم الوجود .. لكن يصعب تحقيقه.


عندما يتمكن الأرق من إيصالك إلى حد الهلوسة..


وقتها تنتهي كل سبل النجاة..


لم يسبق لي أن 


رأيتُ الموجَ يلطمُ صخورَ 


الشّاطئ 


بوتيرةِ العُنفِ هذه..


وكأنَّه قد 


استشاطَ غضبًا!.


يبدو أنّ أحَدهَم قد ضاقَ بهِ صدرهُ 


من شدَّةِ 


الكُتمان، فألقَى بأثقالهِ كلّها إلى البحرِ


وراحَ يسرد لهُ من قصّة الخُذلانِ


مقتطفات..


مستشهدًا على حكايتهِ بندباتٍ قد شوَّهت مِعصمية.


تتهاوي من بين يديك تفاصيل دنياك شيئاً


أتسائل: لو أن طوق النجاة هلك، هل سيُنقذه من نجا به في السابق؟!

وكأنّ من قوانين الحياة أن الناجي دائمًا ما يقص الحبل الذي أنجاه وكأنّ جواب سؤالك سؤال

هل سيتذكر من يشتم شمس الصيف الحارقة بأنه من كان يحسب الشمس شتاءً مصدر دفءلا أحد يعلم فالنجاة مشروطة بالخاتمة وعند الله تلتقي الخصوم وكذلك أيضاً لا أحد يدري هل النجاة أجمل أم الموت أجمل ولو أدرك الإنسان للحظة بأنّ كل تلك الحياة عبارة عن ومضات من الزمن تمر أسرع من الريح لما ظلم أحد أحد .... الحق والحقيقة في كل مكانٍ وزمان 

النّاجي هو استتار معارك دنويّة ساذجة، لا أمل له بأيِّ حبلٍ حتّى وإن كانَ سبب ولادة وميض حياته من جديد.


قُل للموازين ستُقلبي

فأنتِ وليدةُ قلم حبره تجاربٌ لا تعترف بثباتك!

أنتِ من صنع كاتبة صُبغت أفكارها بالرمادي قبل شعرها!.

مالي أرى العالم صامتًا، والإنسانية تندنس وتداس بالأقدام

أتدرين؟! 

كل تلك الحـ.روب التي أخوضها هدفها واحد؛ لُقياكِ في آخر المطاف..


ينتظرني الليل بلهفة ليقتبس من سواد الذكرى لونه.. ومن عيني الحائرة بن القهوة للساهرين معه.

وأنتظره ليمنحني نجمة من سماءه.. 

ينتظرني ليمنحني خيبة من كآبته. 

فأعيد النظر في فكرة السهر 

ويعيدُ لي ذكرى تبقي أحزاني في عالم اليقظة

كأننا نتبارز و في حر.بنا أنا الغالبُ و المغلوب

في ليلي أنا الجاني بالذكرى على نفسي

وعتمة الذكريات تجني علي

طويلٌ هو ليل الأسى

لا أعرف له نهاية،وكل البداية حينما كانت يداي صغيرتانِ بت.روهم،نمو أطول و التفوا حول أعناقهم حتى يقت.لوهم و حول نفسي حتى أهدأ من فرط الإستذكارِ،و سوء الذكرى تحاوط عيني كي لا أغلقهما وأنام


أن تكون بلا انتماءٍ محدد 

يعني 

أنك تنتمي إلى كل ماتراه

أنك تنتمي إلى ياسمين دمشق

وعبق عطور باريس

يعني أنك تنتمي إلى حضارة الإغريق العريقة و إلى الملاعب الرياضية في إسبانيا

أن تكون بلا إبنتماء يعني أن تكون ابن الأرض، لا أن تكون ابناً لحدودٍ قد تُنسى بعد آلاف السنين 

أن تكون بلا إنتماء، هذا يعني أن وجودك دائم مادامت الأرض موجودة

أن تكون بلا إنتماء، هذا يحررك من القيود العائلية التابعة لتقاليد قد لا تُعجبك، هذا يعني أن تعيش حياة مختلفة في كل لحظة، عدم الإنتماء هو أفضل شعور قد يعيشه المرء وغير هذا كلامٌ مُتهالك

 

أن يُنـ،هك الإنسان من شغفه

أسوء من أن يفقده

ف أنا أُقدم له طبقٌ من السلام النفسي ليقـ،تات عليه، ثلاث وجباتٍ كل يوم، ولا ننسى المقبلات، بعضٌ من أمل والكثير من طبيعتي البشرية، وأنا أعلم أنني في نهاية المطاف سأصبح كما الزومـ،بي، يقتادني شغفي لنحوّل الجميع لنسخةٍ مني، وهذا أسوء ما قد يُصيب البشرية. 


أمرٌ عصيب

أن يُقاوم قلبي عصف ذكرياتنا

تلك المحادثة، أتذكرها؟! 

لم تكن تقليدية أبداً

كانت تحوي صراحتنا وصراعاتنا أحزاننا والإنتصارات، وأجمل ما فيها الثقافة المنبعثة من أحرفك، كنت لي قاموساً ماذا دهاك لتبعدني إلى المنفى دون أي كلامٍ أو تمهيد، أعلم حجم المسؤولية التي تقع على عاتقك لكنني أرضى برسالةٍ واحدة كل يوم، حتى لو كان محتواها حرف واحد، يكفيني أنه منك، يكفيني أنه لي


أتساءل: لو كان الفراق يعيش بيننا كإنسان، كيف سيجني قوت يومه؟!

(عمله)

يجنيها أرواح مبعثرة وأحلام مكسرة وأمنيات مهشمة

عندما يرى الناس يفترقون!هذا يعطيه الطاقة ليعيش🖤

سيبقى دائماً في مكان الذين رحلوا ك سمسار الموت يأكل من وجودنا ويشرب من دموعنا ويسكر من شرودنا وولهنا ويغنّي على صدى آهاتنا حتى النهاية ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ن والقلم وما يسطرون ... تأملات قرآنية

دمت لي

أصل شعوب العالم