سقوط

وإني لأسقط وأتهاوى رغما عني، دفعت دفعا ولم أجد ما أتمسك به، أو من ينقذني.
هويت هويا وتناثرت أجزائي..
وما زلت أسقط ولا سبيل للنجاة.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ن والقلم وما يسطرون ... تأملات قرآنية

العنف الالكتروني

دمت لي