إبادة
أنى لنا أن نعيش في عالم نظيف، نظيف وطاهر ونقي بكل ما تحمله تلك الكلمات من معاني، وبكل الجوانب؟! سأقول لك .. يتحقق ذلك عن طريق الإبادة الجماعية، إبادة ليست عرقية وإنما عقلية. فلن يتم استهداف جنس بعينه، أو عرق، أو ديانة، وإنما الهدف من تلك الإبادة هو التخلص من الجهلاء والأغبياء، التخلص نهائيا من المغفلين والمغيبين المنقادين، فتلك الإبادة إبادة عقلية. سأطلق عليها اسم «إبادة القمامة»، نعم لأن أولئك الأغبياء لا يرقون لأي مسمى أو صفة غير أنهم قمامة .. فهم مخلفات العالم، والعالم في غنى عنهم. ستسألني كيف أحدد الأغبياء؟!! سأجيبك، بسيطة، عن طريق تطبيقات السوشيال ميديا، فهي الأسهل والأوضح، ولن ننسى الشارع والأماكن العامة وأماكن العمل، فجميعها مكتظة بالأغبياء. فهيا بنا نبدأ في عملية الإبادة، كي نحظى بعالم نظيف خال من الغباء.