صدمة الشعب المتدين
المجتمع المصري بيعيش حالة من الصدمة الاخلاقية لأنهم كانوا فاكرين إنهم متدينين بطبعهم
علي أساس إن أكتر بلد فيها إعلام ديني وشيوخ شعبها هيكون متدين.
مصدوميين إن بقي عندهم جرايم في نهار رمضان...
تحرش واغتصاب وقتل وفضايح من كل نوع..
لكن لو عرف السبب بطل العجب
الشعب المصري مش متدين ولا حاجة.
احنا بقالنا أكتر من 25 سنة الخطاب الديني في مصر بيتكلم عن موضوع واحد بس هو ( المرأة)..
نمص الحواجب والحيض والمرأة التي تحيض وجسم المرأة وشكل المرأة وشعر المرأة ولبس المرأة وشنطتها الملفتة وهل يجوز للمرأة، ووجوب طاعتها لزوجها والتعدد وتيسير الزواج بأقلهن مهرا (باعتبار ان في مهر اصلا) .....
هو ده الخطاب الديني علي مدار أكتر من ربع قرن، بيتم حشد ما يسمي بالإعلام الديني وشيوخه شيوخ المنصر النصا.بين ضد المرأة و الأقليات.
فلح+ سرسجة+ متأسلمين= مجتمع مصر
و نتاجه بنعيشه دلوقتي تطرف و عنف وتحريض ضد المرأة من ذكور حتي اساسيات دينهم ميعرفهوش بيفطروا رمضان و يرتكبوا الفواحش في نهاره و ليله مبيصلوش و مش بيصرفوا علي عيالهم مش بيتقوا الله في رعيتهم غش في البيع والشراء، لأن الإسلام اللي اتربوا عليه غير الإسلام اللي أنزل علي سيدنا محمد
تم تحريفه وتبديله بدين محرف ضد المرأة
بقي عندنا متأسلمين بيتكلموا بلسان الدين ضد المرأة الاسلام برئ منهم.
تعليقات
إرسال تعليق