المشاركات

النسوية

النسوية.. هي صرخة وعي لإدراك الحقوق المشروعة وتحقيق الإنسانية. 

المعنِّف وفخ المظهر

صورة
"فخ المظهر" الحقيقة الصادمة فعلاً إن المعنف مش لازم يكون "وحش" في نظرة المجتمع، بل بالعكس، أوقات كتير بيكون هو الشخص "المثالي" في عيون الناس بره البيت. والفخ ده بيتلخص في عدة نقاط: 1. القناع الاجتماعي (The Mask) المعنف غالباً بيكون "شخصية جذابة" أو ناجح جداً في شغله، وده اللي بيخلي الضحية تشك في نفسها وتصدق إن العيب فيها هي، لأن "محدش هيصدق إن الشخص اللطيف ده بيعمل كده". 2. هل المعنف دايماً "مريض نرجسي"؟ رغم إن النرجسية مرتبطة جداً بالعنف، لكن مش كل معنف مريض نفسي بالمعنى الطبي. أوقات بيكون العنف سلوك مكتسب أو نابع من ثقافة ذكورية سامة بتديله الشعور بالاستحقاق والسيطرة.  الفرق هنا إن المريض النرجسي بيستمتع بالأذى، بينما المعنف التقليدي بيستخدم العنف كأداة "لضبط" الأمور حسب رغبته. 3. دائرة العنف (The Cycle of Violence)  "إنه مش هيتغير" وصف دقيق جداً للمعنف، وتفسيرها العلمي هو "دائرة العنف":  * مرحلة التوتر: تبدأ الخناقات الصغيرة.  * الانفجار: وقوع فعل العنف.  * شهر العسل: الندم، البكاء، الوعو...

ايه شكل المعَنِّف؟

صورة
🔴 ايه شكل ومواصفات المُعنف؟  ⭕️ المعنف مالهوش شكل أو  مواصفات خاصة، أي حد ممكن يبقى معنِّف.  ⭕️ مش شرط يكون شكله بلطجى أو بيخوف، المعنف مش شرط يكون فاشل أو غير متعلم.  ⭕️ المعنِّف هو شخص مريض نرجسي، وفى أغلب الأحيان بيكون شخص ليه سلطة أو سيطرة على الضحية، وبيكون معروف ليه أو من المقربين ليه.  ⭕️ ممكن يكون شريك حياة، قريب، أو حد من العيلة. ⭕️ المُعنف؛ بيعتقد إنه له الحق في التحكم في حياة ضحيته. وده بيحصل كتير لأنه شايف إن مشاعره واحتياجاته لازم تكون أهم حاجة في العلاقة، أو لأنه بيستمتع بالقوة اللي العنف بيديها له. ⭕️ ارجوكم ما تصدقوش إن المعنِّف ممكن يتغير، مهما حلف، مهما بكى، مهما توسل... اللي بيعنّف مرة، هيفضل معنِّف دايمًا. ⭕️ علشان كده لو حد بيتعرض للعنف فى أي علاقة، من الأفضل انهاء العلاقة علشان اللى بيبتدى بزقة ممكن ينتهى بجريمة قتل!

اللون الوردي رمز العدالة

عصابة "جولابي": حين يصبح اللون الوردي رمزاً للعدالة الخشنة في قلب المناطق الفقيرة بشمال الهند، وتحديداً في ولاية "أوتار براديش"، لم تنتظر النساء قانوناً قد ينصفهن أو لا، بل قررن انتزاع حقوقهن بأيديهن. هكذا تأسست عصابة "جولابي" (The Gulabi Gang) أو "العصابة الوردية". نشأة القوة من رحم الألم  * التأسيس: ظهرت المجموعة عام 2006 في منطقة "باندا" المنسية.  * المؤسسات: بقيادة "سامبات بال ديفي" ومجموعة من السيدات الشجاعات مثل (هيملاتا، جايبراكش شافار، باتيل، وميتهو ديفي).  * الهدف: الرد على العنف المنزلي، استبداد الأزواج، والظلم الاجتماعي الواقع على المرأة في مجتمع ذكوري متشدد. الهوية والمنهج: وردي بقلب من حديد ما يميز "جولابي" ليس فقط عددهن الذي بدأ بالانتشار الواسع منذ عام 2010، بل تفاصيل عملهن الفريدة:  * الزي الموحد: يرتدين جميعاً ساري وردي اللون، يقمن بتفصيله وحياكته بأنفسهن، ليتحول اللون الذي يرمز للرقة عادةً إلى رمز للرهبة والقوة.  * السلاح: لا يعتمدن على الأسلحة النارية، بل يستخدمن العصي والهراوات (اللاتي)، بالإضافة ...

العصابة الوردية

العصابة الوردية أو Gulabi gang مجموعة تكونت من النساء والفتيات من شمال الهند وتعرف باسم المجموعة الوردية أو العصابة الوردية. * مجموعة جولابي أو عصابة جولابي هي مجموعة أهلية في الهند، ظهرت المجموعة لأول مرة في منطقة باندا، بولاية أوتار براديش، كرد على انتشار العنف المنزلي وغيره من أشكال العنف ضد المرأة.  * تتكون المجموعة من نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و 60 عام. * تأسست المجموعة عام 2006 وتعرف مؤسسات المجموعة باسم "سامبات بال ديفي". وهن: هيملاتا، جايبراكش شافار، باتيل، ميتهو ديفي، داتا، ساتبوده ساين. * تشير التقارير إلى أن المجموعة بأت في الانتشار منذ عام 2010.  * وظيفة المجموعة دعم النساء والفتيات المعنفات أسريا، والتصدي لأي زوج يقوم بضرب زوجته والقيام بضربه وتأديبه.  تتصدى المجموعة أيضا لزواج القاصرات. * ترتدي جميع عضوات المجموعة الوردية ساري وردي، ويقمن بتفصيل ملابسهن بأنفسهن.  ملابسهم بنفسهم اللي كلها باللون الوردي. * يكسبن من صناعة وبيع الساري والبهارات. * يستخدمن العصي والهراوات كأسلحة، وأيضا مسحوق الفلفل الأحمر. نساء تلك المجموعة على آتم الاستعداد لمساعدة كل أ...

جريمة بلا أعذار

التحرش: جريمة بلا أعذار.. والملابس ليست إلا شمّاعة يطل علينا البعض دوماً بتبرير واهٍ لجريمة التحرش، ملقين باللوم على "ملابس الضحية".  إن هذا المنطق ليس مجرد جهل، بل هو مشاركة معنوية في الجرم، فالتحرش جريمة مكتملة الأركان لا تقبل النقاش أو البحث عن دوافع تخفف من حدتها. 1. مغالطة "السبب والدافع" إذا قبلنا بأن الملابس هي سبب التحرش، فعلينا –من باب أولى– أن نقبل مبررات باقي الجرائم:  * في السرقة: لا يجب معاقبة السارق طالما أنه يحتاج للمال والمال متاح أمامه!  * في القتل: لا يجب محاسبة القاتل طالما وُجد استفزاز أو سبب دفعه للجريمة!    هذا المنطق المنحرف يقودنا إلى غابة تسودها الجريمة، ويحلل كل ما هو محرم شرعاً وقانوناً تحت مسمى "الظروف والمغريات". 2. ازدواجية المعايير والذكورية السامة يعاني المجتمع من خلل عميق حين يصفق للجاني ويبرر له لمجرد أنه "ذكر"، وكأنه كائن معصوم من الخطأ أو مسلوب الإرادة أمام غرائزه. في المقابل، تُحاكم الأنثى مرتين:  * مرة عندما وقع عليها الاعتداء والانتهاك.  * ومرة عندما جعلها المجتمع "المذنب الأول" لأنها ولدت أنثى. 3....

تبرير التحرش ولوم الضحية

يتم دوما تبرير التحرش بإلقاء اللوم على الملابس!  التحرش جريمة بلا أي نقاش او بحث عن سبب ودافع.. والملابس ما هي إلا شماعة لتبرير جريمة .. فإن كانت الملابس هي السبب وراء التحرش وعليه يجب لوم الضحية لا محاسبة الجاني.. إذن على نفس الشاكلة لا يجب معاقبة السارق ما دام يحتاج إلى المال، ولا يجب معاقبة القاتل طالما هناك سبب ما دفعه لارتكاب الجرم ..  فهيا بنا نحلل كل ما هو حرام ونشجع على ارتكاب الجرائم، وهيا بنا نبتعد كل البعد عن الدين ونصفق جميعا للجاني المجرم طالما هو ذكر، فهو حر ومعصوم من الخطأ ولا يقع عليه أي لوم. أما الأنثى فستظل جريمتها الأولى والأخيرة أنها ولدت أنثى ولم تولد ذكر .. حتى عندما يتم التحرش بها واغتصابها والاعتداء عليها، تكون هي المذنبة. المجتمع الذكوري الأبوي، مجتمع الذكر الإله، يساعد المتحرش ويدافع عنه، بل ويُشجع على التحرش بالتقليل من قيمة ومكانة المرأة واستغلالها كما يحدث في الفن. فإذا كان رأي حضرتك أن الملابس هي سبب التحرش فلا داعي للنقاش، فأنت صاحب عقل مغيب مغلف بالتخلف، عقل قد صدأ من العفن والجهل. وإن كنت تلوم الضحية وتبرر للمجرم، فأنت بالفعل مجرم مثله ولا خير ...