ادعاء التدين والأخلاق

‏ليس لملابس المرأة أي دور في وقوعها أو عدم وقوعها ضحية التحرش الجنسي، فالقضية تتعلق بالعقل المرتبط بثقافة دينية واستعلاء ذكوري يرى المرأة سلعة وأداة للمتعة.
انحدار الأخلاق هو المسبب الأول لجرائم التحرش ضد المرأة، ففي الوقت الذي باتت فيه المرأة بالمجتمعات العلمانية تحظى بجميع حقوق الإنسان والحريات، ظلت المرأة في الشرق الأوسط والمسلمة خاصة تعاني من التحرش والقمع والإعتداء. ‏

فمتى تكف غالبية الشعوب التي تدعي التحفظ وتدعي الشرف والتدين عن للتطوع لالقاء دروسا في الأخلاق والعفة؟!! بينما مجتمعاتهم الأولى في التحرش، وهتك العرض، والاغتصاب، وزواج القاصرات، وتعدد الزوجات، وانكار النسب، والزنا، وتصفح المواقع الإباحية، والانحلال الأخلاقي!!
متى يكفوا عن الادعاء والتظاهر؟!! 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دمت لي

ن والقلم وما يسطرون ... تأملات قرآنية

أصل شعوب العالم